BRAVO

بداح يفقد عينه في ذكرى مقتل ابنه الذي قضى دعسًا

19 نوفمبر 2014 إنه التاريخ نفسه الذي قضى فيه ابنه دعسًا بسيارة الشرطة البحرينية قبل ثلاث سنوات فقط، هذه المرة أيضًا كانت عائلة بداح ضحية الافراط في استخدام القوة.

حين كان يوسف بداح، 45 عامًا، يتقدم مسيرة سلمية في ذكرى مقتل ابنه، المسيرة التي كانت تجوب شوارع قرية هادئة هاجمتها الشرطة عن مسافة قريبة وعلى حين غرة ودون سابق انذار، باغتته عبوة مسيل دموع لتصيبه اصابة مباشرة على مقدمة الوجه، أسفرت الإصابة عن فقدانه عينه اليسرى فضلًا عن الجروح وكسور مركبة بعظم الجيوب الأنفية.

رغم اصابة بداح المستعصية إلا أن النيابة العامة ارتأت توقيفه أسبوعًا على ذمة التحقيق!.. إنها ذات النيابة التي لم تقدم قاتل ابنه للمحاكمة حتى بعد مضي ثلاث سنوات.

لا يمكننا طرح الحادثة ببساطة فهي معقدة وذات أبعاد سياسية واجتماعية، فالعدالة الضائعة هي ما يجعل من فتيل الأزمة مشتعلًا.

إنها 3 سنوات على مقتل علي بداح الابن (16 عامًا) وهي أيضًا ذات الفترة مضت على توصيات لجنة تقصي الحقائق بمحاسبة المسئولين عن حالات القتل وتقديمهم للعدالة، لو لم يتم تجاهل تنفيذ تلك التوصيات لما اختارت عبوة الغاز فقأ عين بداح؛ فالخوف من المحاسبة يعصم المسئولين من الخطأ وانتهاك الحقوق، هذا فقط فيما إذا كانت دولة العدالة نافذة.

إننا في براڤو نستنكر وندين ما تعرض له يوسف بداح وكذلك قتل ابنه علي بداح، ونرى أن اجراء المصالحة والعدالة الانتقالية وجبر ضرر الضحايا سبيلًا وحيدًا لانهاء مسلسل الانتهاكات المتعمدة وندعو المجتمع الدولي ومنه الأمم المتحدة والدول الأعضاء وكذلك منظمات المجتمع المدني الى الدفع باتجاه تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق للأحداث التي سبقته وكذلك ما أعقبه من أحداث مؤسفة، كما وتحذر براڤو من تداعيات الإفلات من العقاب على استمرار الانتهاكات وارتفاع عدد الضحايا وكلفة الأزمة اجتماعيًا.

منظمة براڤو
التاريخ

المرفقات

وفاة حسن الشيخ تحت التعذيب في سجون البحرين… وبراڤو: قلقون من أنه لن يكون الأخير

تابعت “براڤو” تفاصيل مقتل حسن مجيد الشيخ، 36 سنة، الذي قضى تحت التعذيب في واقعة تعذيب اهتزت لها الإنسانية لبشاعتها.

حسن الشيخ الذي يقضي عقوبة سجن لجناية مدتها 10 سنوات لقي حتفه بعد اصابته بكسور مركبة في الرقبة واليدين وفسخ في الفك السفلي فضلًا عن الرضوض والسحجات والجراح بشتى أنحاء جسمه، وذلك على يد ضابط وعدد من أفراد الشرطة في سجن جو المركزي.

وزارة الداخلية كانت قد أعلنت وفاته طبيعيًا ومرّ على إعلانها ذلك يومًا قبل أن تتراجع لتعلن الشبهة الجنائية في واقعة مقتله، لكن هذا التراجع لم يأتِ قبل ارتفاع صرخات زملاء حسن الشيخ في السجن!.. فقد شهد مجموعة من زملائه صرخات ضربه وتعذيبه على يد الشرطة.

وزارة الداخلية أعلنت في بيان لها أن ذلك تصرف فردي لا يمثل بروتوكول التعامل الشرَطي، لكن ذلك ينافي المنطق ولا ينفذ إلى العقل، فكيف وجدت الجثة، مع كل هذه العلامات عليها، طريقَها عبر عدة إدارات في اجراءات اعلانها وفاةً طبيعية لولا تواطؤ عدد من الأفراد والإدارات.

جدير بالذكر أن تقرير لجنة تقصي الحقائق كان قد وثق 5 حالات وفاة بالتعذيب خلف القضبان خلال فترة شهرين من 14 فبراير 2011 وحتى 15 أبريل 2011 وقد خرج بتوصية 1716 لإيجاد آلية لمحاسبة المسئولين عن حالات القتل والتعذيب في السجون وبعد تقرير لجنة تقصي الحقائق استمرت أساليب التعذيب لتحصد ما يصل لـ20 حالة وفاة تحت التعذيب بحسب شهادات أهاليهم.

خرجت حكومة البحرين من التوصية 1716 بإنشاء وحدة تحقيقات خاصة ومكتب للشكاوى ومن بين عشرات الشكاوى لم يتم التحقيق والسؤال إلا في عدد منها، وعدد أقل منها وجد طريقه للقضاء لينتهي بأحكام مخففة جدًا.

حتى مع التعديل الذي طال قانون العقوبات البحريني والذي نص على عقوبة المؤبد للضرب المفضي إلى الموت؛ فإن حتى تلك الحالات الخمس التي وثقها تقرير لجنة تقصي الحقائق لم يحصل مرتكبوها إلا على أحكام مخففة، ففي مقتل عبدالكريم فخراوي حُكم على شرطييْن بالحبس 3 سنوات، وفي مقتل علي صقر حكم على شرطييْن آخر بالحبس سنتين، أما في مقتل زكريا العشيري فقد برأت المحكمة 5 من الشرطة ولم يقدم للمحاكمة غيرهم!

إن “براڤو” قلقة من استمرار وقوع الضحايا بالخصوص مع استمرار سياسة الإفلات من العقاب والتعذيب الممنهج كما توضحها واقعة مقتل حسن الشيخ وهي بذلك تناشد المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني للاضطلاع بدوره وتسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان في البحرين والتعجيل بزيارة المقرر الخاص بالتعذيب وضروب المعاملة القاسية والذي كانت قد رفضت السلطات البحرينية زيارته مرتين كما تدعو للدفع الحثيث بفتح مقر دائم للمفوضية السامية لحقوق الإنسان.

مناشدة: قلق من استمرار احتجاز ناشطتي حقوق الإنسان غادة جمشير وزينب الخواجة

غادة جمشير، كاتبة ومدونة وناشطة حقوقية وهي رئيسة لجنة العريضة النسائية، وهو تجمّعٌ يدافع عن حقوق المرأة وكرامتها أمام المحاكم الشرعية في البحرين.

في مساء يوم 14 سبتمبر 2014 اعتقلت السلطات البحرينية جمشير تحت دعوى السب والتشهير، إلا أنه تم التحقيق معها عن تغريداتها التي تتضمن معلومات فساد في مستشفى الملك حمد وانتقادات لنظام الحكم بشأن التجنيس السياسي وتخصيص مستشفى الملك حمد الذي يديره الجيش لتقديم الخدمات الصحية للعسكريين والأجانب والمجنسين وتردي الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. تعاني جمشير أمراض مزمنة، السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض أخرى ويُخشى أنها لا تتلقى الرعاية الكافية حيث تتكتم السلطات على وضعها.

ناشطة حقوق إنسان أخرى هي زينب الخواجة، كان قد تم اعتقالها في يوم 15 أكتوبر الجاري بأمر من القاضي على خلفية تمزيقها صورة الملك داخل قاعة المحكمة احتجاجا على عدم عدالة ونزاهة محاكمتها في قضية رأي سابقة. الخواجة حامل في شهرها الأخير وهناك قلق كبير وخطر بالغ على حياتها وحياة جنينها مع قرب موعد الولادة، وتشتهر مراكز الحجز والسجون في البحرين بتردي الخدمات الصحية وتأخيرها لفترات تصل لأشهر لحالات مستعصية ومميتة.

هذا وتقبع عدد من الناشطات في المعتقل بتهم مختلفة منهن آيات الصفار، ريحانة الموسوي، نفيسة العصفور وخلال كتابة هذه السطور تم اعتقال المدونة زهرة الشيخ خلال زيارتها زوجها في السجن!.

“براڤو” تعتبر قضيتي جمشير والخواجة ضمن محاكمات حرية الرأي والتعبير الجارية في البحرين، كما تنظر بقلق للوضع الصحي المتردي لهما، وهي تدعو وتناشد السلطات البحرينية والمجتمع الدولي ومؤسساته كما منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة إلى التحرك العاجل من أجل الإفراج الفوري وإسقاط كافة التهم عن السيدتين جمشير والخواجة.

مراجع

 

تردي المرافق الصحية للسجون وقلق بالغ على حياة اثنين من المعتقلين

بسبب عدم تلقيهما العلاج في السجن. عائلتا الطبيب المعتقل سعيد السماهيجي والناشط المعارض جواد برويز تبديان قلقهما على حياتهما.وكان السماهيجي الذي اعتقلته قوات الأمن بتاريخ (1 يوليو/ تموز 2014)، لتنفيذ الحكم الصادر في حقه بالحبس لمدة سنة بتهمة «إهانة ملك البلاد»، قد تعرض إلى نزيف في المخ إبان اعتقاله في العام 2011. ونقلت عائلته التي زارته يوم الثلثاء الماضي (22 يوليو 2014)، أن السماهيجي اشتكى من عدم حصوله على أدويته التي يتناولها بصفة يومية بعد إصابته بنزيف في المخ، وأنه حين ذهب لعيادة سجن جو، تم إبلاغه بضرورة أخذ الدواء المذكور.(بعد يومين، اُبلغت أسرة السماهيجي بتسلمه أدويته بعد إثارة قضيته الرأيَ العام عبر الصحافة المحلية.)

وأكدت العائلة أن السماهيجي أبلغها خلال الزيارة بعدم قدرته على النوم لمدة 16 يوماً متواصلاً بسبب عدم حصوله على الدواء اللازم، وأنه على رغم ذلك لم يتم نقله إلى المستشفى.
وذكر السماهيجي لعائلته، أنه بعد الوعود بتحويله إلى استشاري خاص بجراحة المخ والأعصاب، لم يحصل على موعد لعرضه على الاستشاري إلا بعد شهرين، مبدية عائلته قلقها الشديد عليه من تأخر عرضه على استشاري، وخصوصاً في ظل استمرار آلام صداع الرأس التي يعاني منها.
وحمّلت العائلة إدارة السجن والجهات المعنية المسئولية في حال تدهور صحة السماهيجي، مطالبة في الوقت نفسه الجهات الحقوقية الرسمية المعنية بمتابعة الحالة الصحية للسماهيجي والتأكد من حصوله على العلاج المناسب وعرضه على الاختصاصي المعني بمتابعة حالته، وإعطائه المسكنات اللازمة.

وكان السماهيجي قد تعرض إلى نزيف في المخ حين كان موقوفاً في سجن الحوض الجاف في (9 أغسطس/ آب 2011)، إذ شعر بوجع كبير في الرأس وقام أحد الأطباء المعتقلين معه بمعاينته، وأشار في ذلك الوقت إلى احتمال تعرُّضه إلى نزيف حادّ، وعليه قامت السلطات الأمنية بنقله إلى المستشفى العسكري وبعد الفحوصات ثبت أنه يعاني من نزيف حدث في وعاء دموي في الدماغ، ونقل إلى مجمع السلمانية الطبي، وأُجريت له عملية قسطرة في المخ على يد أحد الأطباء إلا أنه لم يتمكن من علاجه، ولم يتوقف النزيف الذي يعاني منه، وعليه نقل السماهيجي إلى الأردن لتلقي العلاج.

في حين أوضح حسين أن الحالة الصحية لأبيه الناشط جواد برويز في المعتقل مقلقة للغاية حيث ان طبيبه في المستشفى ابلغه بإصابته بمرض السكري ومرض ضغط الدم وذلك مما يسبب لنا قلقا بالغا على سلامته.

ورجح برويز اصابته بهذه الامراض بسبب ظروف السجن القاسية والتعذيب وسوء المعاملة التي تعرض لها بداية اعتقاله في العام 2011، كما أشار إلى أن ظروفه الصحية والآلام التي تركها التعذيب في جسده تجعله لا يستطيع الوقوف كثيرا او الجلوس لاكثر من دقيقة ولا يستطيع النوم ليلا لانه يشعر بفقدان التوازن في رأسه، وأكد برويز بأن العلاج غير متوفر له ولا لرفاقه من قياديي المعارضة بشكل يتلائم مع ظروفهم الصحية أو سنهم المتقدمة حيث انهم بحاجة الى متابعة وعناية دورية لتلافي اي نوع من انواع الانتكاسات الصحية او الجسدية وهذا ما لا توفره ادارة سجن جو المركزي على الرغم من عشرات الخطابات والرسائل التي ارسلت لهم الا ان ادارة السجن تقوم إما بتجاهل المطالب هو بتأخير العلاج مما يفاقم المشاكل الصحية لدينا.

هذا وتؤكد منظمة براڤو أن حالة القياديين السماهيجي وبرويز لا تمثل حالة وحيدة ومنفردة بل أنها سياسة ممنهجة ومقصودة، إذ اشتكى مئات المعتقلين من عدم تلقيهم العلاج بالمطلق أو تأخيره لمدد تصل لأشهر طويلة، فضلًا عن ظروف صحية سيئة حيث تنتشر الحشرات والقوارض داخل العنابر التي امتلأت بأعداد من السجناء أعلى من طاقتها الاستيعابية بكثير.

وقد نظم سجناء عشرات الاضرابات احتجاجًا على الظروف الصحية السيئة وعدم تقديم العلاج، لكن جميعها انتهى بوعود لم تنفذ.!

تتقدم براڤو بندائها للمجتمع الدولي والمفوض السامي لحقوق الإنسان واللجنة الدولة للصليب الأحمر ممثلةً ببعثتها الإقليمية في الكويت وكافة منظمات المجتمع المدني المعنية بالعمل على كافة المستويات والأصعدة لتحسين أوضاع السجناء والمحبوسين احتياطيًا في البحرين.

مراجع

– عائلة الطبيب السماهيجي تبدي قلقها من عدم تلقيه العلاج المناسب في السجن
http://www.alwasatnews.com/4338/news/read/906420/1.html

منظمة برافو تندد باعتقال د. سعيد السماهيجي واستهداف الكوادر الطبية لازال مستمرا في البحرين

نددت براڤو باعتقال الدكتور سعيد السماهيجي فجر يوم الثلاثاء مطلع يوليو الحالي وذلك لتنفيذ حكم بالحبس سنة مع النفاذ صادر بحقه على خلفية تهم تتعلق بحرية الرأي والتعبير.

ود. السماهيجي، استشاري جراحة عيون، هو أحد الكوادر الطبية التي تعرضت للاعتقال للتعذيب إبان إعلان حالة الطوارئ مارس 2011 على خلفية ممارسة التزاماتهم الأخلاقية المهنية في علاج مصابي الأحداث، ثم أفرج عنه لاحقًا لتعرضه لانتكاسة وتدهور صحي بالغ كان سيودي بحياته داخل المعتقل. وكان السماهيجي قد اعتقل كذلك في 2012 تنفيذا لحكم سابق صادر بحقه!.

يمثل السماهيجي شهادة حية وحاضرة، تسير على قدمين، لتجربة التعذيب المريرة التي لاقاها داخل سجون البحرين؛ فيما يبدو أن هذا السبب وراء تدبير التهم والأحكام القضائية بحقه.

وبالرغم من حق السماهيجي في استئناف الحكم وإرجاء تنفيذ الحكم حتى النطق بالاستئناف، إلا أن السلطات وفي خطوة تعكس الكيدية الواضحة تجاوزت هذا الاجراء باعتقاله.

وتجدد براڤو مطالبتها السلطات البحرينية الإفراج التام وغير المشروط لجميع أفراد الكادر الطبي وعلى رأسهم د.علي العكري وابراهيم الدمستاني اللذين يقبعان خلف القضبان على خلفية دورهما المهني والأخلاقي، كما وتطالب المجتمع الدولي والمنظمات ذات الاهتمام والصلة بتفعيل أدواتها في سبيل ذلك.

عبدالعزيز العبار.. حياة اضطهاد كاملة وجريمة قتل.. و75 يومًا من انتهاك حقوقه ميتًا

عبدالعزيز العبار، شاب له من العمر 27 عامًا، متزوج ويتشارك السكن مع منزل والده المتهالك.

وقت كتابة هذا (البيان/التقرير) هو اليوم 75 لحادثة قتل العبار واليوم الـ75 لوفاته واحتجاز جثته، قد لا تنفعه بضع كلمات هنا وهو ميْت، لكنها قد تمنع تكرار ذلك، وإن بعد حين؛ فالعبار لم يكن مناضلًا لأجل نفسه فلطالما كان مناضلا يتحدث بلسان كل المحرومين.

(more…)

BRAVO Releases its First Annual Report for 2012 -2013

English: Click here.
Arabic: Click here.

منظمة برافو تبدي قلقها حيال تدهور الوضع الصحي للأستاذ عبدالوهاب حسين

Statement :

بعد اخر التطورات بشأن الحالة الصحية للأستاذ عبد الوهاب حسين، و هو قائد سياسي بارز، و عضو مؤسس لتيار الوفاء الإسلامي المعارض،الذي أخذ  للمستشفى العسكري مؤخراً بسبب تدهور كبير في وضعه الصحي. بعد ذلك بأيام تم إرجاعه لسجن جو المركزي دون حصوله على العلاج اللازم، و تم تهديد عائلته بالسجن لدى إصرارهم على رؤيته و زيارته في المستشفى.
لقد تم سجن الأستاذ عبد الوهاب حسين بعد قمع شامل للاحتجاجات التي اندلعت بدايات سنة 2011، و مازالت مستمرة. لقد تم اقتحام بيته، و ضرب أمام أفراد عائلته، و عذب في السجن، و حرم من النوم لأيام عدة، و حرم من الرعاية الصحية اللازمة.
كان الأستاذ عبد الوهاب حسين يعاني من الظروف الصحية السيئة حتى قبل سجنه الأخير، و ذلك بسبب أنه سجن و عذب سابقاً في تسعينات القرن الماضي، و من حينها أصبح يعاني من تنمل في أطراف الأيادي و الأقدام، و عدم شعور في الأيادي و الأرجل و صعوبة بالغة في الحركة في الجانب الأيمن من جسده، و صداع نصفي حاد، و شعور بحرقة في أصابع رجليه و أياديه. بعدها شخص الأطباء أن الأستاذ يعاني من خلل خطير في جهازه العصبي.
يقضي الأستاذ عبد الوهاب حسين عقوبة السجن مدى الحياة دون الحصول على العلاج و الرعاية الصحية المناسبة و اللازمة في الوقت الذي يعاني فيه من مشاكل و تدهور خطير في صحته قد يتسبب بشلل و فشل عضوي و فقدان نظر، و قد يؤدي ذلك للموت في أسوء الأحوال.
يعاني الأستاذ عبد الوهاب حسين من التالي:
1- ضعف عام في جسده و صعوبة في حركة رجليه و يديه.
2- دوخة متكررة و نوم لا إرادي.
3- عدم القدرة على التركيز.
4- المشي الغير متوازن.
5- التنمل و الحرقة في الرجلين و اليدين.
6- الحركة اللاإرادية لعضلات الجسم في الوجه و الصدر و اليدين و البطن و مناطق أخرى.
7- تدهور حاسة النظر.
8- صعوبة في التحدث.
9- التهاب في فروة الرأس.
0- الماء الأبيض في العين.
11- آلام مزمنة في الرقبة.
12- التهاب في الأعصاب السطحية.
13- تكسر في كريات الدم الحمراء.
14- تدني مستوى كريات الدم الحمراء.
15- عدم انتظام في ضربات القلب.
نحن في منظمة برافو نعبر عن قلقنا الشديد على صحة الأستاذ باعتباره قائد سياسي و سجين رأي، و إن الفشل في توفير الرعاية الصحية اللازمة له سيعقد من أوضاع حقوق الإنسان و الواقع السياسي في البحرين، و قد يؤدي لاضطرابات شعبية. بناء على هذا فنحن نطالب بالتالي:
1- توفير الرعاية الصحية و العلاج اللازم للأستاذ عبد الوهاب حسين في مستشفى متخصص من اختياره لمنع تدهور أكبر في صحته.
2- إعطاء الأستاذ عبد الوهاب حسين حق الحصول على متابعة طبية مستمرة و زيارة له من قبل طبيبه الخاص بانتظام.
3- تحسين الوضع الصحي في السجن فيما يتعلق بالتغذية، و الزيارات العائلية، و الرعاية الصحية، و التهوية، و الحصول على الكتب و الجرائد، و ممارسة النشاطات المسموحة للسجناء في الأنظمة الديمقراطية.
4- السماح لعائلته بزيارته حال علاجه من دون تهديد و مضايقة أو رقابة من قبل رجال المخابرات و الأمن.

منظمة براڤو تطلق حملة من أجل الإفراج عن المعتقلات السياسيات

 

منذ الرابع عشر من فبراير 2011 والسلطات البحرانية تتشدد تجاه النساء اللاتي شاركن في الحركة الشعبية. مجموعات عديدة في المجتمع تعرضت لعنف القوة المفرطة من خلال الاعتقالات والتعذيب والفصل من العمل، بينما تتعرض أخريات للمحاكمات الغير عادلة. 235 إمرأة تعرضت للإعتقال حتى تاريخ كتابة هذا التقرير، بينما تعرضت أكثر من 5000 إمرأة للفصل من العمل أو إنهاء الخدمة أو إقتطاعات في الرواتب. وأكثر الإنتهاكات الجسيمة هي تلك التي تعرضت لها القابعات خلف القضبان.

ريحانة الموسوي

أعتقلت في حلبة البحرين الدولية لسباقات الفورميلا واحد في العاشر من أبريل 2013. ريحانة الموسوي متهمة 1) المشاركة في نشاطات إرهابية 2) الإنضمام إلى خلية إئتلاف الرابع عشر من فبراير. تكلمت ريحانة في جلسة المحاكمة عن طبيعة التعذيب الذي تعرضت له ووصفت الوضع الذي تمت تعريتها فيه من ثيابها والتحرش بها جنسيا.

زينب الخواجة

أعتقلت في 27 فبراير 2013 وتم الحكم عليها في 1) الدخول إلى منطقة محضورة 2) المشاركة في مسيرات غير قانونية. وفي 22 مايو 2013 أصدرت المحكمة حكمها بالسجن 3 أشهر بعد الاعتقال بالقوة المفرطة الذي تعرضت له خلال إعتصامها جلوسا في 15 ديسمبر 2013. تعرضت زينب إلى المعاملة السيئة والتحرش منذ إعتقالها وتم حرمانها من حقها في الزيارات لعدة أشهر.

حليمة الصباغ

تم إعتقالها من مقر عملها في مجمع السلمانية الطبي في تاريخ 26 يناير 2012 وتم إتهامها بإخذ مواد الاسعافات الأولية لمعالجات المتظاهرين المصابين، حيث تم إيقافها حوالي 3 أسابيع في الحبس الاحتياطي بتهم تتعلق بإستغلالها لوظيفتها للإستحواذ على موارد الدولة. تعاني حليمة من آثار التعذيب وترفض السلطات منحها الفرصة للحصول على العناية الطبية الملائمة.

نادية علي

تم إعتقالها عندما كانت حاملا بالشهر الثالث، وتم حرمانها من العناية الصحية الملائمة والأساسية للربع الأخير من فترة الحمل. خلال إعتقالها تم تكبيلها وضربها من قبل ضباط الأمن.

نفيسة العصفور

تم إعتقالها في حلبة البحرين الدولية للفورميلا واحد بتاريخ 10 أبريل 2013، وريحانة مثل نفيسه العصفور أتهمت بنفس قانون الإرهاب الجديد والذي يسمح بتجديد الإيقاف الاحتياطي كل 45 يوما

 

نرجو منكم أخذ بعض الوقت لإضافة أسمائكم في العريضة التي تطالب بالافراج عنهن

http://goo.gl/PnQh4G

قلق من اختطاف وتعذيب جعفر الدمستاني خلف ستار قانون الإرهاب والصمت الدولي

تلقت “براڤو” ببالغ القلق يوم أمس الخميس خبرَ اعتقال جعفر الدمستاني ” 17 عاما ” من قبل ملثمين مدنيين وذلك بعد مداهمة وحشية ومرعبة لمنزله ودون ابراز مذكرة ضبط قضائية. وكان جعفر قبل 6 ساعات فقط قد دوَّن تغريداته* بموقع التواصل “تويتر” بشأن امتناع والده عن زيارة عائلته للمرة الثانية احتجاجًا على منعه من تلقي العلاج لفقرات ظهره السفلى “ديسك” إثر تعرضه للتعذيب على يد الجلاد مبارك بن حويل، بحسب ما ذكره ابنه.. ولغاية كتابة هذه السطور فإن عائلة جعفر الدمستاني لا تعلم عن مكان وتخشى تعرضه لسوء المعامله .

(more…)

الحكم على شخصية تربوية بالحبس 6 أشهر استمرار لسياسة استهداف واقصاء فئة من المجتمع

تبدي المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف “براڤو” قلقها البالغ إثر استمرار اصدار أحكام قضائية بالحبس والسجن ضد الكوادر المهنية بمختلفها، كان آخرها الحكم بالحبس 6 أشهر بحق المدرسة خديجة سعيد واحد وخمسين عاماً وزوجة وأم لأربعة أبناء، وبتهم تندرج تحت حرية الرأي والتعبير، المشاركة في الدوار، المشاركة في مسيرة المعلمين، التحريض علي كراهية النظام واستخدام بوق السيارة بما يسئ للقيادة. وكان تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق قد دعا لاسقاط كافة التهم المتعلقة بحرية الرأي والتعبير.

كانت سعيد قد اعتقلت بفترة الطوارئ، مارس 2011، ضمن حملة استهداف شنتها الأجهزة الأمنية على الطواقم الطبية والكوادر التعليمية بهدف اقصاء فئة مجتمعية من مؤسسات الدولة. وتعرضت سعيد قبل اطلاق سراحها للتعذيب على مدى 8 أيام متواصلة، ولا تزال آثار ذلك، الجسدية والنفسية، باقية حتى اليوم.

إن استمرار جهاز القضاء البحريني في اصدار الأحكام القضائية الجائرة والمتعسفة لا يتسق وأجواء المصالحة أو دعوات الحكومة للحوار، وتخشى “براڤو” أن تكون هذه الأحكام أداة للمناورة السياسة والتصعيد، وهي تحذر من اتساع دائرة وأعداد الضحايا، وأيضًا الآثار السلبية لجملة هذه الأحكام على نجاح أي مشروع مصالحة وعدالة انتقالية قادم، وتستذكر في ذلك التجربة الجنوب-أفريقية والتي لا تزال تعاني من رواسب حقبة نظام التمييز حتى بعد أكثر من عقدين من اسقاطه.

إن “برافو” تدعو السلطات إلى إلغاء كافة الأحكام المتعلقة بحرية الرأي والتعبير لا سيّما تلك المتعلقة بالكادريْن الطبي والتعليمي، وهي بذلك تطلق نداءها للمجتمع الدولي بمؤسساته ومنظمات المجتمع الدولي لاتخاذ اجراءاتها الملزمة والضاغطة باتجاه تعزيز حقوق الإنسان ودفع السلطات في البحرين للاقرار بحقيقة الأحداث المؤسفة واجراء المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية.

المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف “براڤو”

التاريخ ٨ يونيو ٢٠١٣

التهم ضد نفيسة كيدية والمماطلة في السماح بزيارتها مؤشر لتعرضها للتعذيب

تعرب المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف “براڤو” عن بالغ قلقها من تعرض المعتقلة نفيسة العصفور، 31 عامًا وأم لطفلين، للتعذيب وتداعيات ذلك على الصحة البدنية والنفسية للمعتقلة وكذلك سائر أفراد عائلتها.

كانت العصفور قد اُعتقلت مع زميلتها، ريحانة الموسوي، بتاريخ 20 أبريل الماضي خلال محاولتهما الدخول لحلبة البحرين الدولية للسيارات وهما تلبسان قميصين يحملان صورة الناشطين المعتقلين نبيل رجب وزينب الخواجة، نُقلتا بعدها لمركز الشرطة فالنيابة العامة في اليوم التالي، ليتقرر اطلاق سراحمهما بحسب محاميتهما، انتصار العصفور. إلا أن نفوذ وصلاحيات الأجهزة الأمنية في البحرين تخطت صلاحيات جهاز القضاء؛ ليتم بعدها بساعات فقط، وهو ما تراه براڤو مؤشرًا للكيدية، الغاءُ قرار اطلاق سراحهما وإعادة توقيفهما على تهم جديدة تحت طائلة قانون “حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية”** رقم 58/2006 لمحاولة والتخطيط لتفجير بالحلبة الدولية للسيارات، وليتم بعدها تغييبهما لفترة تزيد على 5 أيام قبل عرضهما على النيابة مجددًا، وأيضًا منع الزيارة عنهما لفترة تزيد على 15 يومًا؛ وهو ما تعتقد “براڤو” أنه مؤشر لتعرضهما للتعذيب خصوصًا مع إفادة احدى الشرطيات لزوج المعتقلة أنه “ليس من الجيد للأولاد رؤية أمهم في هذه الفترة” في إشارة لتعرضها للتعذيب، وهو أيضًا ما أكدته إفادة المعتقلة العصفور بعد السماح لعائلتها بزيارتها، حيث أفادت بتعرضها للإجبار على الوقوف والضرب والشتم والإهانة بعد اعتقالهما أمام بوابة الحلبة. كما تعرضت للتعذيب في مبنى التحقيقات الجنائية، سئ الصيت، كالشد من الشعر وضرب الرأس بالجدار وتصميد العينين والركل بالأحذية العسكرية على شتى أنحاء الجسم والصفع على الوجه والتهديد بالاغتصاب عوضًا عن الإهانات والشتائم الطائفية. كان هذا بعد قرار اطلاق سراحهما، ليتم بعدها إلصاق وتلفيق تهم جديدة قالت العصفور أنه لا علم لها بها وأنها أُجبرت على التوقيع على أوراق بيضاء.

جدير بالذكر أن الحال الصحية للمعتقلة العصفور سئ للغاية ويزداد سوءًا للإهمال المتعمد الذي تتعرض له في الحجز، حيث تعاني انزلاقًا في الفك، صداع نصفي مزمن، ورمًا حميدًا كانت قد تعالجت عنه خارج البحرين وهو بحاجة لمتابعة مستمرة

تقدمت محامية العصفور بشكوى تعذيب لدى النيابة العامة قبل شهر، ليتم اليوم فقط لقاء المعتقلة بشأن التحقيق في دعواها. وقد اعتاد الرأي العام في البحرين شكلية تلك الاجراءات وعدم جدواها أو جديتها، وهو أيضًا ما تحذر منه “براڤو” وهي بذلك تدعو المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني لتسليط الضوء على حال المعتقلة العصفور وبقية معتقلي الرأي والضمير في البحرين والضغط على السلطات عبر الاجراءات الملزمة للبحرين كدولة عضو بالأمم المتحدة ومجالسها وهيئاتها.

المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف “براڤو”
05/06/2013

** استخدمت الأجهزة الأمنية مؤخرًا قانون “حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية” ذريعة لاستهداف النشطاء في عدة قضايا وحوداث “إرهابية” مزعومة، يتم بعدها الزج بمجاميع كبيرة من النشطاء والأبرياء مستفيدين من الصلاحيات الواسعة التي يمنحها القانون للأجهزة الأمنية، 5 أيام للتحقيق قابلة للتجديد، وأيضا امتيازه بقسوة الأحكام المنصوصة به والتي تصل للمؤبد.

اعتقال ناجي فتيل في أجواء أشبه بعودة قانون الطوارئ

الخميس 2، 2013

قامت قوات مدنية وعناصر من قوات مكافحة الشغب فجر اليوم باقتحام منزل ناشط حقوق الإنسان البارز ناجي فتيل واعتقاله واقتياده لوجهة مجهولة ودون بيان أسباب الاعتقال.

فتيل، هو ناشط بحريني بارز وعضو في جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان (منظمة عضو بالشبكة) وكان قد تعرض للاعتقال مرات عديدة منذ العام 2007 بناءًا على آرائه ونشاطه الحقوقي.

يأتي اعتقال فتيل بعد أيام فقط من اعتقال عدة قيادات سياسية وحقوقية تحت قانون “الإرهاب” وفي أجواء أشبه بعودة قانون الطوارئ عام 2011.

إن الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان تعرب عن بالغ قلقها من اعتقال فتيل مع إفادات عديدة بتعرض عشرات النشطاء للتعذيب وإساءة المعاملة.

إن الشبكة تخاطب الأمم المتحدة بهيئاتها ذات العلاقة ومنظمات المجتمع المدني الدولية وكذلك المجتمع الدولي لاتخاذ اجراءاتها في المطالبة باطلاق سراح معتقلي الرأي ونشطاء حقوق الإنسان والتضييق عليهم بقوانين كـ”الإرهاب” و”التجمعات”.

المنظمات الأعضاء المنضوون:
– المنظمة الأوربية-البحرينية لحقق الإنسان
– جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
– المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف “براڤو”.
– منظمة المدافعون عن الأمل “هوپ ديفندرز”.
– الجمعبة البحرينية لحقوق الإنسان.
– مركز البحرين لحقوق الإنسان.

مداهمة منزل قيادي بالمعارضة واعتقاله اجراء آخر لتصفية تيار “أمل” والنيل منه

تعرب “براڤو” عن بالغ قلقها إثر عودة ممارسات الأجهزة الأمنية إبان فترة الطوارئ “السلامة الوطنية” قبل عامين، إذ أقدمت مجموعات مدنية ملثمة مدعمة بعناصر الشرطة على مداهمة منزل المعارض والقيادي في جمعية العمل الإسلامي، هشام الصباغ، واعتقاله دون مذكرة قضائية، ودون الإفصاح عن وُجهة الاحتجاز، إذا بقي مكان احتجازه مجهولا لأكثر من 48 ساعة، وهي المدة القانونية لعرضه على النيابة العامة، كما لم يسمح له بالاتصال خلالها.

الصباغ، والذي تم استدعاؤه والتحقيق معه قبل أيام فقط من مداهمة منزله، لم يكن ليهرب لو تم استدعاؤه مرة أخرى؛ هذا يجعل من ممارسات الأجهزة الأمنية دون مبرر، إلا من إشاعة جو من الخوف بأوساط النشطاء.

هذا الاجراء ليس الأول تجاه تيارات المعارضة المبدأية، حيث تم حل جمعية العمل الإسلامي مؤخرًا، وبحكم من القضاء البحريني، كما اُعتقل إبان فترة الطوارئ معظم أعضاء مجلس أمنائها بما فيهم الأمين العام، واصدار أحكام قضائية قاسية بحقهم.

مؤخرًا.. فاضل عباس، أمين عام جمعية الوحدوي، هو الآخر تعرض للاعتقال واطلاق سراحه لاحقًا، وكان عباس قد ذهب للتحقيق برفقة محاميه إلا أنه تم رفض التحقيق معه بحضور المحامي.

تعتقد “براڤو” أن جملة الاجراءات الأمنية والقضائية هي غير مبررة وأن هذه الاعتقالات تهدف للضغط على المعارضة والنشطاء مما يعيق اي حل سياسي للازمة الراهنة .

أبريل 29، 2013

بيان حول حيثيات واقعة الفتاة المغتصبة

تلقينا الاتصال الأول، وما نشر عن واقعة الاغتصاب لم يكن دقيقًا.

تابعت “براڤو” حادثة الفتاة المغتصبة ومنذ تلقيها الاتصال من أهل الضحية حاولت الوقوف على تفاصيل الواقعة وتبيان حقيقتها وتأهيل الضحية نفسياً، وهو ما كانت تقتضيه الأخلاقيات والمهنية التي يجب الإلتزام بها، حيث آثرت الصمت كموقف. وقد قامت بما تستلزمه الاجراءات في مثل هكذا حالات، بدءًا من جمع الأدلة وحتى توفير التأهيل والدعم اللازمين.

وحيث أنه ما تم نشره بالإعلام ليس دقيقًا بشأن تلك الواقعة؛ فقد اقتضت الحاجة باصدار هذا البيان، حيث لا صلة للواقعة بأحد منتسبي الأجهزة الأمنية، كما أنه لم يتم استهداف الضحية ضمن ما تمر به البحرين من أزمة سياسية.

هذا وستستمر “براڤو” في تقديم ما يمليه عليها واجبها الأخلاقي والمهني في توفير الدعم والتأهيل للضحية وأفراد أسرتها.

أبريل 28، 2013

منظمة براڤو تتابع بقلق تدهور حالة الطفل أحمد النهام و تحمل السلطات البحرينية المسؤلية الكاملة

الطفل أحمد يفقد إحدى عينيه وقلق من إفلات المتسببين، أفرادًا ومؤسسات.

الجمعة 12 أبريل 2013 أقل من 10 شهور تأرجحت فيها عين أحمد بين امكانية الشفاء وفقدانها، وبين ذات الأمرين أيضًا تأرجحت طفولته!

14 يونيو 2012 أصيب الطفل أحمد النهام (4 سنوات و4 شهور) بطلقة مباشرة من الرصاص الإنشطاري “الشوزن” وعن مسافة غير بعيدة، تلك الرصاصات أصابت أحمد حين كان برفقة أبيه يبيعان السمك في وقت لم يلحظ فيه الأبُ أيَّ مناوشات أمنية قريبة، إلا أن قوات الأمن اعتادت العبث في القرى، ورغم صرخات الأب التحذيرية بوجود طفل، إلا أنها لم تجدِ نفعًا.

(more…)

العنف الجنسي .. منهجية قديمة متجددة لتعذيب المعتقلين

لحفظ التقرير انقر هنا

المقدمة:

1- مثلت ظاهرة العنف الجنسي احد الأنماط التي وردت فعليا في شهادات العديد من ضحايا التعذيب في البحرين بعد أحداث فبراير ومارس 2011م. حيث كان العنف الجنسي متمثلا في الإساءة الجنسية والاغتصاب (1) ، أحد أكثر الأساليب استخداما ضد المعتقلين حيث ” تشتمل الأساليب الأكثر انتشاراً المستخدمة مع الموقوفين على ما يلي : تعصيب العينين، وتقييد اليدين، والإجبار على الوقوف لفترات طويلة، والضرب، واللكم، والضرب بخراطيم مطاطية -بما في ذلك على أخمص القدم – وأسلاك الكابلات والسياط والقضبان المعدنية والألواح الخشبية وأشياء أخرى، والوسائد الكهربية، والحرمان من النوم، والتعريض للفروق الكبيرة في درجات الحرارة، والإساءة اللفظية، والتهديد باغتصاب الشخص الموقوف أو أفراد أسرته، وسب الطائفة الدينية التي ينتمي إليها الموقوف (الشيعة) (2 ) . وهذا ما أكدته جمعيات محلية كالجمعية البحرينية لحقوق الإنسان والتي كشفت عن تلقي لجنة الرصد والتوثيق التابعة لها لعدد 1374 شكوى بالتعرض للتعذيب والمعاملة القاسية أثناء فترة الاعتقال، خلال الفترة من 13 مارس/ آذار 2011 إلى يونيو/ حزيران 2012م ، وتتمثل أساليب التعذيب التي تعرض لها المعتقلون، بالضرب، والتهديد بالصعق، والتعليق، والوقوف لساعات طويلة، والتهديد بالقتل، ونزع الأظافر، والحرمان من النوم أو الحمام أو الأكل أو الصلاة . كما أفاد المعتقلون بتعرضهم لتعصيب العينين مع طلب الركض، ووضع القيد بطريقة مؤذية لمدة طويلة، والتحرش الجنسي، والتعرية من الملابس (3). وفي نفس السياق فقد أفاد رئيس دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق البحرينية الى أن أنهم سلموا اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق ، نحو 1866 شكوى من ضحايا التعذيب ” وأكد أنه ” يتم الطلب من الضحية تقليد صوت السمكة أو القط أو الدجاجة أو الحمار أو صوت النملة، وأنه لكون الضحية لا يستطيع أن يقلد بعض أصوات الحيوان، يتم إخضاعه للتعذيب ” . وأنه ” كان يطلب منهم الرقص والغناء كنوع من أنواع التعذيب .. كما تعرض البعض لنزع الملابس وتعريتهم بالكامل وإجباره على الركض في الممرات وتكرار القول إنني مجنون ” (4).

2- لازالت الظواهر المتعلقة بالاعتداءات أو الإساءات ذات الطابع الجنسي – بما فيها ظاهرة العنف الجنسي الذي يتعرض له المعتقلون – تمثل واحدة من القضايا ذات الحساسية المفرطة(التابو) في المجتمع البحريني المحافظ جدا . وذلك لما تمثله من إحراج للضحية وذويه ، وذكرى نفسية وبدنية سيئة للضحية ذاته ، و ممارسة لا أخلاقية لا يود الضحية ولا المجتمع طرحها بشكل واضح على الملأ . مما جعل الحصول على شهادات الضحايا الذين تعرضوا لهذا النوع من الإساءة أو موافقتهم على نشرها من الأمور الصعبة،ان لم تكن شبه مستحيلة في ظل ثقافة العيب و الصمت القاتلين في المجتمع الخليجي عموما، وهو ما أدى لعدم وجود إحصائيات دقيقة بخصوص هذا الموضوع .فقد كشفت دراسة أمنية أجرتها شرطة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة وشملت 1895 شخصاً ، الى ان 90٪ من الجرائم المتعلقة بالعرض – المتعلقة بالشرف – لا يتم الإبلاغ عنها ، مؤكدة أن 94.4٪ من النساء لا يبلغن عن الجرائم المرتكبة ضدهن (5) .بل انه لا توجد دارسات رسمية في معظم البلدان عن انتشار الاستغلال الجنسي في السجون، وإن عدد الأفراد الذين اشتكوا بشكلٍ رسميٍ من تعرضهم لتحرشٍ جنسيٍ قليل. ومع ذلك, فإن معظم مراقبي السجون
لا يؤمنون بأن قلة التقارير المسجلة هو دليل على أن السجون آمنة. وفي نفس الوقت فإن الأسرى القدامى و موظفين السجون و دعاة حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم يتفقون على أنه لا يزال معظم ضحايا الاعتداء الجنسي في السجون يمتنعون عن الحديث علناً عن تجاربهم خوفاً من الانتقام و الخجل, لأنهم ببساطة يعتقدون أنه لا توجد أي مساعدةٍ متاحةٍ لهم.(6)

3- يعتبر العنف الجنسي أحد أشكال التعذيب سواء كان منطويا على فعل أو تهديد ذي طابع جنسي أحدث ألماً أو معاناة جسدية أو نفسية ، للحصول على معلومات أو اعتراف من الضحية أو معاقبة أو ترويع الضحية أو ترويعه، وذلك “عن طريق الاغتصاب أو إجبار المعتقل على القيام بفعاليات جنسية رغما عن إرادته ، ويحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص آخر يتصرف بصفته الرسمية ” (7) . ويتخذ العنف الجنسي عدة أشكال(8):

  • الاغتصاب أو محاولة الاغتصاب ويشمل التعدي على أي جزء من الجسم بعضو جنسي أو انتهاك فتحة المهبل أو الشرج بأي جزء من الجسم أو أداة ، ويعتبر أي إيلاج اغتصابا. ويتضمن استخدام التهديد أو التهديد بالقوة أو الإكراه. بينما تعتبر الجهود المبذولة لاغتصاب شخص ما والتي لا تؤدي إلى الإيلاج محاولة اغتصاب .
  • الاعتداء الجنسي وهو الانتهاك الفعلي أو المهدد به ذو الطبيعة الجنسية، سواء بالقوة أو في ظروف غير متساوية القوة أو بالإكراه.
  • الاستغلال الجنسي أو البغاء الإجباري وهو الإساءة الفعلية أو محاولة الإساءة لموقف ضعف، أو تباين في القوة أو الثقة للأغراض الجنسية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الاستفادة المالية أو الاجتماعية أو السياسية من الاستغلال الجنسي لشخص آخر.
  • التحرش الجنسي وهو أي مراودة جنسية غير مقبولة،أو اهتمام جنسي غير مرغوب أو طلب اتصال جنسي أو ملاطفة جنسية أو تلميح جنسي أو غير ذلك من التصرفات اللفظية أو البدنية ذات الطابع الجنسي، إذا جُعل شرطاً من أجل الحصول على وظيفة، أو خلق بيئة عمل ترويعية أو عدائية أو عدوانية . ويشمل الاغتصاب الزوجي، الاعتداء الجنسي على الأطفال، العنف الجنسي كسلاح للحرب والتعذيب، واللواط بالإكراه أو الاغتصاب من فتحة الشرج.

4- الاعتداء الجنسي في السجن هو أحد أشكال العنف الجنسي ، والذي يعني أيِ اتصال جنسي غير مرغوب به, أو تهديد من قبل سجينٍ لآخر, أو أي اتصال جنسيٍ من قبل أحد الموظفين مع أي سجين بغض النظر عن جنس مرتكب الجريمة، أو في سجون النساء أو الرجال، و قد يكون الجناة من نفس الجنس أو من الجنس الآخر. ويمكن للاغتصاب أن يكون أداة للقمع السياسي داخل السجون، وفي هذه الحالة يتم إعطاء موافقة ضمنية من قبل الحكومة و مدير السجن أو موظفي السجن لاغتصاب الضحايا الذين يعتبرون معارضين سياسيين كشكلٍ من أشكال العقاب أو الترهيب. وبغض النظر عن الشكل الذي يتخذه الاغتصاب ، يعد ذلك عملاً من أعمال العنف الذي يتم استخدامه لإثبات الهيمنة و القوة و السيطرة.(6)

(more…)

بيان الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان حول التطورات الأخيرة في أوضاع حقوق الإنسان الخطيرة في البحرين

22 فبراير 2013

تعبر الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان عن بالغ أسفها وقلقها تجاه مقتل الشاب محمود الجزيري فجر هذا اليوم بعد اصابته يوم 14 فبراير الماضي بطلقة مباشرة في الرأس بعبوة غاز مسيل للدموع كما يوضح ذلك تصوير فيديو للحادثة وكذلك إفادات شهود عيان. يأتي مقتل الشاب محمود بعد أسبوع واحد فقط من مقتل طفل آخر هو حسين الجزيري بطلقة مباشرة أيضا بالرصاص الانشطاري “الشوزن” ومن مسافة قريبة جدا، وذلك جراء استخدام الأجهزة الأمنية للعنف المفرط وغير المبرر لمواجهة الاحتجاجات بذكرى 14 فبراير.

وبينما كانت تفاصيل الواقعتين واضحة إلا أن الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية لم تتخذ الاجراءات الجادة اللازمة حيال ذلك، واكتفت وزارة الداخلية في واقعة مقتل الطفل حسين الجزيري التصريح بأنها أحالت المتسببين بذلك للتحقيق وأنها اتخذت بشأنهم الاجراءات المعمول بها، إلا أنها لم تكشف أية تفاصيل أو أرقام عن المتسببين أو رتبهم، كما لم تصرح النيابة العامة، وهي سلطة قضائية تختص بالتحقيق، عن أية تفاصيل اتخذتها في شأن ذلك، وبهذا تبقى حالة عدم الجدية وعدم الشفافية هي سيد الموقف الرسمي.

في ذات الوقت قالت السلطات أن أحد منتسبيها في أجهزة الأمن قُتل جراء عبوة حارقة، إلا أن الصحافة المحلية نقلت بأنه كان جراء تفجير وقد عرضت صورة لحادثة أخرى قديمة، في حين لم تكشف أي جهة رسمية عن تفاصيل الحادثة، ولم يتسنَ لأعضاء الشبكة وبالتواصل مع الجهات المعنية الوقوفَ على حيثيات ووقائع مقتله، كما لم يتم السماح لأي جهة مستقلة بالكشف على جثة الضحية.

تأتي تطورات هذه الأحداث في وقت دعت فيه الحكومة الجمعيات المعارضة للدخول في حوار كطريق للخروج من الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، إلا أن استمرار السلطة في نهج العنف في الشارع لا ينسجم وجديتها في نهج الحوار للخروج من أزمتها.

إننا في الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان وإزاء تفاقم وتيرة الأحداث نعرب عن بالغ قلقنا تجاه تسارع وتيرة العنف في البحرين؛ وبذلك نوجه نداءنا للسلطات والأجهزة الأمنية بضرورة التهدئة وضبط النفس، وكما نوجه نداءنا للمجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني التدخلَ السريع والجاد لحث السلطات في البحرين على تحمل التزاماتها بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها وكذلك تعهداتها بتنفيذ توصيات المجتمع الدولي بمجلس حقوق الإنسان في تحسين ملف الانتهاكات التي لا تزال مستمرة.

هذا وسوف تصدر الشبكة في وقت لاحق تقريرها المفصل والشامل عن انتهاكات وأوضاع حقوق الإنسان التي شهدتها البحرين خلال الذكرى الثانية لاندلاع الاحتجاجات السلمية المطالبة بالديمقراطية في 2011.
المنضوون تحت الشبكة:
مركز البحرين لحقوق الإنسان
الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان
المنظمة الأوربية البحرينية لحقوق الإنسان
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف “برافو”
منظمة المدافعون عن الأمل Hope Defenders

روابط ذات صلة
* فيديو للإصابة القاتلة للشاب محمود الجزيري

البيان التأسيسي للشبكة البحرينية لحقوق الإنسان

7 فبراير 2013

تعلن المنظمات والجمعيات التالية: جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، مركز البحرين لحقوق الإنسان، الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف “براڤو”، المنظمة الأوربية-البحرينية لحقوق الإنسان ومنظمة المدافعون عن الأمل عن تأسيس الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان.

إن الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان سوف تعمل ضمن رؤية وهدف مشتركْين نحو تعزيز الديمقراطية وأسس الحرية والعدالة وحقوق الإنسان. إن مهمة الشبكة هي التنسيق بين الأعضاء العاملين في مراقبة وتوثيق ورصد انتهاكات حقوق الإنسان وإنشاء قاعدة بيانات موحدة، وأيضا تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.

وانطلاقا من الرؤية والأهداف فقد حدد أعضاء الشبكة آليات عمل مشتركة بين الجمعيات والمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان من أجل دعم وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وفق المعايير الدولية. ً

وسوف تعمل الشبكة على اصدار البيانات والتقارير المشتركة والعمل على قواعد بيانات لانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين. إن الجمعيات والمنظمات الأعضاء في الشبكة لا ينوون في خلق كيان أو منظمة حقوقية جديدة، وإنما خلق عمل مشترك بين منظمات حقوق الإنسان البحرينية.

إن الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان سوف تعلن عن آلية مراقبة بدءا من 14 فبراير المقبل -الذكرى السنوية الثانية لانطلاق االحتجاجات- ، حيث سترصد كل الإنتهاكات وتصدر لاحقا بيانات لتسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان.

لقد عقدت الشبكة عدة اجتماعات تأسيسية وقد وضعت اللائحة الداخلية لها، وقد قررت تكليف السيد حسن جابر كمنسق للشبكة.

إن الشبكة سوف تدشن موقعها الإلكتروني قريًبا وسوف تعلن عن حساباتها على مواقع التواصل االجتماعي.

تتمنى الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان من المنظمات الدولية ووسائل الإعلام والمجتمع الدولي التعاون معها من أجل تحقيق أهدافها في حماية وتعزيز حقوق الإنسان في البحرين.

الأعضاء المنضوون:
– جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
– مركز البحرين لحقوق الإنسان
– الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان
– المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف “براڤو”
– المنظمة الأوربية-البحرينية لحقوق الإنسان
– منظمة المدافعون عن الأمل

روابط ذات صلة:
المؤتمر الصحفي لتدشين الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان

منظمة براڤو تبدى قلقها حيال الانتكاسة الصحية للطبيب المعتقل د. السماهيجي في سجون البحرين

تعبر منظمة برافو عن قلقها الشديد على صحة الطبيب البحريني المعتقل د. سعيد السماهيجي المسجون في سجن جو في البحرين ، وتود تذكير وزارة الداخلية البحرينية والرأي العام بما تعرض له السماهيجي في لهيب أغسطس ٢٠١١م ، حيث كاد ان يلقى حتفه في سجن الحوض الجاف عندما تعرض لنزيف حاد في مخه سبب له صداعا رهيبا وشلل في عضلات عينه وقيئ متكرر . وبعد ان تراخت ادارة السجن و عجز طبيبهم عن تشخيص حالته وارجعه لزنزانته ، تدخل زملائه الاطباء الذين كانوا معه في المعتقل حينها وعلى الخصوص د. حسن التوبلاني -استشاري العناية القصوى- وشخص حالته ، فاضطرت ادارة السجن لنقله للمستشفى وبعدها للأردن -تحت حراسة متواصلة عليه كمعتقل- لعلاج نزيف أم الدم في مخ السماهيجي الذي قارب عقده السادس.

وبعد ان أعيد سجن د. السماهيجي مرة أخرى بعد ان حكم بسنة سجن في سجن جو – بصحبة زملائه العكري ، ضيف والدمستاني – هاهو يشكو مجددا من تدهور صحته واهمال ادارة سجن جو للمعتقلين في شتاء البحرين المتقلب وعدم توفر متطلبات الرعاية الصحية والمعيشية المقبولة في ظل وضعه الصحي الخطير من ارتفاع لضغط دمه وخطر تعرضه مجددا لنزيف آخر في مخه يعرضه للموت المحدق . فإذا كان قد سلم من الموت في صيف ٢٠١١م ، فقد لا يسلم منها في شتاء ٢٠١٢م.

(more…)

Tweet